|
![]()
|
|
مالكيّة
|
|
n/a : |
|
|
: إنه
من خيار
أصحاب رسول
الله (ص)
والإمام علي
(ع) .
وهو أحد
المبشرين
بالجنة من
قبل الرسول
الأعظم (ص) .
وعرف عنه (رض)
بولائه
الخالص
للإمام علي (ع)
وثباته في
الدفاع عن
الحق . لقد
كان زيد بن
صوحان من
الذين
ادركوا عهد
النبوة
وصاحبوا
النبي (ص)
وكانت له
مواقف مشرفة
.
كان رسول
الله (ص) في
سفر فنزل رجل
من القوم
فساق بهم
ورجز ثم نزل
آخر ،
ثم بدا
لرسول الله (ص)
ان يواسي
أصحابه فنزل
فجعل يقول :
جندب وما
جندب
والأقطع
الخير زيد .ثم
ركب فدنا منه
أصحابه
فقالوا :
يا رسول
الله سمعناك
الليلة تقول
:
جندب وما
جندب
والأقطع
الخير زيد .
فقال (ص) : "
رجلان
يكونان في
هذه الأمة
يضرب أحدهما
ضربة تغرق
بين الحق
والباطل
والآخر تقطع
يده في سبيل
الله ثم يتبع
الله آخر
جسده بأوله "
فقطعت يد
زيد يوم
جلولاء
_ وهو اسم
نهر وبه كانت
الواقعة
المشهورة
للمسلمين
على الفرس
_
وقتل يوم
الجمل . استشهد زيد (رض) في معركة الجمل وهو يساند الحق ، وقد تحققت في ذلك نبوءة النبي (ص) فيه إذ قطعت يده في واقعة جلولاء ولحق جسده بيده يوم الجمل . وكان رحمه الله حامل راية الجهاد وكان إخوانه ممن يتهافت لنصرة امير المؤمنين (ع) فلما ضرب عمرو بن يثري الظبي زيدا وسقط صريعا سارع اخوه صعصعة وحمل عنه الراية . اما امير المؤمنين (ع) فقد جاءه وجلس عنج راسه يؤبنه قائلا : رحمك الله يا زيد كنت خفيف المؤنة عظيم المعونة فرفع زيد رأسه وهو يقول : و أنت فجزاك الله خير الجزاء يا أمير المؤمنين فوالله ما علمت الا بالله عليما وفي أم الكتاب عليا حكيما وأن الله في صدرك لعظيم . والله ما قاتلت معك على جهالة ولكني سمعت أم سلمة زوج النبي (ص) تقول : وانصر من نصره واخذل من خذله فكرهت والله أن أخذلك فيخذلني الله |
|
